ما تشهده المنطقة يتجاوز كونه مواجهة عسكرية، أنها معركة سترسم ملامح المرحلة المقبلة لعقود.
الكيان الإسرائيلي يقوم على مشروع قائم على العدوان والاحتلال، ولا يمكن أن يشكل عامل استقرار أو شراكة في المنطقة.
التطورات التي أعقبت عملية "طوفان الأقصى" أظهرت حجم الدعم الغربي لإسرائيل.
هذا الدعم هدفه الحفاظ على تفوقها وتمكينها من مواصلة سياساتها.
مواجهة هذا المشروع أصبحت "قدراً تفرضه طبيعة الصراع.
ما يجري في لبنان هو انتقال من المواجهة العسكرية إلى محاولة تحقيق الأهداف نفسها عبر المسار السياسي.
هناك محاولات لإقامة سلطة "تتنازل عن السيادة وتفرط بالدستور وبحقوق اللبنانيين.
السلطة تستمد شرعيتها من الشعب، ومن واجبها حماية الأرض والسيادة والدفاع عن مصالح المواطنين، لا التخلي عنها.
شعار "لبنان أولاً" استُخدم، لتبرير سياسات تصب في مصلحة إسرائيل
أي تنازل عن عناصر القوة الوطنية يمثل مساساً بسيادة الدولة.
الحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم تجريم المقاومة يشكلان، المدخل الأساسي لحماية لبنان في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات.
الجيش اللبناني يبقى مؤسسة وطنية تحظى بالاحترام والتقدير.
نزفض اي إجراءات أو مواقف من شأنها أن تضعف دوره أو تمس بمعنويات ضباطه وعناصره.
حماية لبنان تتطلب التمسك بعناصر قوته ووحدته الوطنية.
صمود المقاومة والتضحيات التي قدمها الشهداء، عززت حضورها وثباتها.
هذه التضحيات لن تؤدي إلى إضعاف نهجها، بل إلى ترسيخه واستمراره.




